Jump to content

التماس لإصلاح مجلس أمناء مؤسسة ويكيميديا 2025/ترجمة

From Meta, a Wikimedia project coordination wiki
This page is a translated version of the page 2025 WMF Board reform petition/translatable and the translation is 100% complete.

السادة مؤسسة ويكيميديا وأعضاء مجلس أمناءها،

اسمي هانا كلوفر. أنا ويكيبيدية ناشطة لمدة 7 سنوات. طوال هذا الوقت، أجريت أكثر من 35,000 تعديل وصرت إدارية على ويكيبيديا الإنكليزية وحصلت على لقب ويكيبيدي العام لسنة 2024. أهدافنا في صفة حركة – توسيع نطاق الوصول المفتوح للمعرفة – جزء من الهواء الذي أتنفسه. لقد كرسّت آلاف الساعات متطوعة بجهدي لتحقيق هذا الهدف.

إلا أن حكايتي ليست بأي حال من الأحوال فريدة من نوعها. تؤدي المشاريع التي تستضيفها مؤسسة ويكيميديا وظيفتها بفضل أفراد لا حصر لعددهم مثلي وبفضل جهودهم. نحن من يكتبون المقالات ويلتقطون الصور الفوتوغرافية ويصممون نصوص المستخدمين البرمجية ويرجعون أعمال التخريب وينفذون أنشطة أخرى لا حصر لها لا يسعني أن أوجزها هنا. نحن نعتني كثيرا بما ننهض به ولدينا رؤى قيّمة نرغب في مشاركتها.

أثار العزل الأخير لمرشحين اثنين قبيل الانتخابات الغضب داخلي. إذ أدركت أنني لم ألقِ بالا لهذه الحوارات من قبل ولدي الكثير من الأسئلة. لماذا يوجد عدد ستة مرشحين (لا أربعة) لمنصبين اثنين؟ لماذا غياب الشفافية الذي شهدناه فيما يخص سبب وكيفية اتخاذ هذه القرارات؟ لذا فعلت ما يعلم الجميع عني – تحدثت إلى آخرين.

عرفت الكثير في الأيام القليلة الماضية بسبب هذا. وكان الأمر المتكرر هو غياب الاتصال، الذي يجب أن يكون استباقيا لا استجابيا. لا يجب على المحررين طلب الحصول على إجابات. ندرك وجود قيود على ما يمكن مشاركته حينما يخص الأمر معلومات سرية وخصوصية إلا أن السرية غير اللازمة يثير الشك ويزعزع الثقة. إن غياب الاتصال هذا لا ينتج عنه إلا اشتداد الاضطرابات القائمة ويعمّق من مستوى الانفصال بين المجتمع ومؤسسة ويكيميديا. وهكذا لك أن تتخيل دهشتي أن أعلم أن أعضاء مجلس الأمناء لا يسمح لهم حاليا أن يفعلوا هذا! يجب أن نحث على هذا النوع من التفاعل لا أن نثبطّه.

وهو ما يأخذنا إلى مبعث قلق آخر – أن يكون المرشحين متشابهين تشابها كبيرا. هذا الأمر يكبّل يدي مجلس الأمناء في مسألة تمثيل التنوع الحق لحركتنا. ثمة أمر سمعته مرارا وتكرارا ألا وهو أن الجميع يشعرون أن لا صوت لهم ولا يشعرون بتمثيلهم تمثلا حقا، بل ليس لديهم اختيار التصويت لشخص يشعرون أنه سيحسّن الأمور. وأن هذه الانتخابات لم تكن انتخابات على الإطلاق.

ثمة أمر آخر متكرر الحدوث هو أن هذه نتيجة لهيئة مجلس الأمناء في صفة منظمة بها مجلس أمناء لا غير. هذا التغيير مقيّد بسبب أن [$3 مهام الأمانة] تتضارب مع مصالح مجتمعاتنا. ربما لسنا من ذوي المصلحة في الوثائق القانونية، إلا أن مصالحنا يجب أن ينظر إليها بعين الاعتبار. حل محتمل لهذا الأمر هو البحث في احتمال أن تصير المنظمة منظمة تعتمد على العضوية. أدرك أن هذا الاقتراح عويص تقديمه هنا وثمة ديناميات متشابكة متعلقة بمثل هذا القرار لا استوعبها حق الاستيعاب. إلا أن هذا الأمر رأي واسع التأييد. أظن أن المجتمع يستحق النظر والتحليل الجديين في فوائد ومخاطر التغيير إلى نموذج العضوية المذكور، خاصة منذ أنه لم يجري أي نقاش مثل هذا النقاش لأكثر من 20 سنة.

على الأقل، يجب على مجلس الأمناء الإقرار بوجود مخاطر معينة متعلقة بالاستدامة الذاتية بطبيعة الحال وإشراك المجتمع في القرارات المتخذة قدر المستطاع والتدخل بأقل قدر ممكن في الانتخابات. إن الأمانة أساس الفهم المتبادل وتسمح لمجلس الأمناء أن يخدم احتياجاتنا بأفضل وجه.

نحن، الموقعون أدناه، يساورنا القلق أن الطريقة التي يمارس بها مجلس الأمناء مهامه لا تمثّل تمثلا صادقا قيمنا في صفة حركة. إلا أن هذا لا يجعلنا أعداءكم. يساورنا القلق لأننا نهتم بالأمر كفاية كي نعمل يدا بيد لنحدد أفضل سبيل لتغيير الأمر الواقع. يرجى التفاعل معنا حتى نحقق هذا الأمر. لدينا جميعا حكاياتنا وباعث قلقنا ونستحق أن يسمع صوتنا.