الاستراتيجية/حركة ويكيميديا/2017/توثيق/صالون استراتيجية مع خبراء تقنيِّين في نيروبي، كينيا - 29 مايو 2017

From Meta, a Wikimedia project coordination wiki
Jump to navigation Jump to search
Other languages:
English • ‎Tiếng Việt • ‎dansk • ‎español • ‎français • ‎italiano • ‎polski • ‎עברית • ‎العربية • ‎中文

الحضور

المنظّمون:

  • جاك رباح – مشرف مؤسسة ويكيميديا الإقليميّ للشراكات الاستراتيجية في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • باتريشيا أميرة - ولياموركس، متخصّصة تواصُل

المتحدّثون:

المحور الأساسي

في 29 مايو 2017 تعاونت مؤسَّسة ويكيميديا مع مُنظّمة ولياموركس للجَمْع بين ثلاثة خبراء في مجال التقنية بنيروبي، عاصمة كينيا، لمناقشة مستقبل حركة ويكيميديا. كانت هذه الجلسة جزءاً من نقاش استراتيجية الحركة لعام 2017، وطرحت فيه عِدَّة أسئلة حول مستقبل التطور والتعايش التقني في شرق أفريقيا.

الملخص التنفيذي

  • منطقة كينيا وشرق أفريقيا لا تنتج وتوثّق ما يكفي من المعرفة الحُرَّة. فما يعادل 1% فقط من مستخدمي الإنترنت يساهمون بصنع المحتوى الرقمي، بينما يساهم 90% منهُم بإثراء المحتوى بطرقٍ بسيطة (مثل التفاعل، والتعليق، والمشاركة). ولكن في المستقبل لن تكون مشكلتنا الأساسية هي وصول الناس إلى الإنترنت، بل الأشخاص الذين يصونُون محتواه لأجلنا. فمحتوى أفريقيا لا يصنعهُ الأفارقة الآن: وحكاياتنا يرويها أشخاصٌ آخرون بالنيابة عنَّا بحيثُ يُقرِّرون ماهية نظرة العالم لنا.
  • يجبُ بناء المعرفة انطلاقاً من الأسُس والدَّوافع الصَّحيحة. من ضمنِ الدوافع التي تتدخَّلُ في بناء المعرفة الآن (1) الماديَّة (السعيُ للرِّبْح)، و(2) الروحانيَّة (الرغبة بكسب الثواب والأجر)، و(3) التعليميَّة (الرغبة بالتعلّم)، و(4) إيجاد الذات (الإحساسُ بقيمة الإنسان من خلال صنع محتوى للآخرين)، و(5) الشهرة (الحصول على الكثير من الزيارات). وأما العقبات التي تقفُ في وجه نشر المعرفة فمن بينها "عقدة الثقة" (شعورُ الشخص بأنَّه ليس أهلاً بما يكفي يصنع شيئاً)، ونقصُ خبرة صانع المحتوى بالمواضيع التي ينتجُ محتوى عنها.
  • التكنولوجيا، إذ ما لم تتوازى مع تدريبٍ مناسب، قد تزيدُ المشكلات المالية سوءاً (حسب دراسة لموزيلا).
  • تحسينُ تجربة المستخدم بطريقةٍ تجذبُ جموعاً كبيرةً من المساهمين. فعلى سبيل المثال، علينا أن نُتِيحَ طريقةً للناس ليتفاعلوا مع مقالات ويكيبيديا من خلال صفحات غوغل المعرفيَّة، ولتأسيس وضَوْن قنواتٍ تنشرُ المحتوى من خلال تطبيقات المراسلة الفوريَّة، مثل الوتسأب وتيليغرام.
  • زيادةُ حسّ الهويَّة والوظيفة الواقعة على عاتق مساهم ويكيبيديا. فالتدوين، على سبيل المثال، لم يَعُد هوايةً رائجة لافتقاره لما يدفعُ الناس للاهتمام به. فالأشخاص يُحبّون أن يرووا قصصاً عن أنفسهم، ولكن يجبُ أن يحصلوا على عائدٍ ملموسٍ من منها على هيئة شهرة أو تقدير. يمكن نقلُ هذا الإحساسِ إلى ويكيبيديا من خلال إدماجها مع الألعاب أو بوسائل أخرى.
  • تأسيسُ منصَّة للتعلّم، وليسَ لتخزين المعلومات فحسب. فالعديدُ من المواقع والبرمجيات الجديدة تُغيّر الطريقة التي يتعلَّمُ فيها الناس. فغوغل أصبحَ يُركِّز وصولية الناس للأشياء القليلة التي تتربَّعُ فوق نتائج البحث. إذا أردنا تغيير طريقة إشراك المستخدمين مع محتوى ويكيبيديا، فعلينا تحويلها إلى "رحلة" تعلّم شبيهة بديولينغو أو تيليغرام.

ملاحظات

ما هي التحديات التي تواجهها في مهامِّك بميدان المعرفة؟

  • إن الوسط المعرفي في كينا وشرق أفريقيا غير قادرٍ - الآن - على توثيق وإنتاج ما يكفي من المعرفة. ولهذا السَّبب فإنَّ المعرفة لا زالت محفوظةً في صورٍ قديمة، أو في أذهان الناس. ولذلك يمكن للمدوّنين وصانعي المحتوى البروزُ على نتائج غوغل في موضوعاتٍ مُعيَّنة بسهولة شديدة، لأنَّه ما من منافسين آخرين ينشرون ما يكفي من محتوى بهذه المجالات، وهذا أمرٌ مفيدٌ بالنسبة للشركات الناشئة، ولكنَّه يجعلُ الحال المعرفية والثقافية عصيبة. تويتر والفيسبوك وإنستغرام هي وسائط مُهمَّة، لكنها غير كافية.
  • 1% فقط من مستخدمي الإنترنت يصنعُون المحتوى الرقمي، بينما يساهم 90% منهُم في التفاعل معه بوسائل مختلفة (من إعجابات وتعليقات ومشاركة). ثمَّة 200 مليون إنسانٍ يتحدث اللغة السواحيلية في العالم، لكنَّ عدداً ضئيلاً جداً منهُم يساهم بإنتاج المحتوى. بل وقد اضطرَّ أول منتج فيديو فائق الانتشار في أفريقيا (Makmende) إلى خوض معركةٍ على ويكيبيديا للملحوظية، أدَّت إلى حذف مقالته مرَّاتٍ كثيرة. وهذا يطرحُ علينا سؤالاً، هو من لدينا في كينيا وشرق أفريقيا من أشخاصٍ قادري نعلى التطوّع لتعديل ويكيبيديا ومراجعتها وتنقيحها؟
  • في المستقبل، لن تكونَ مشكلتنا الأساسية في منح الناس اتصالاً بالإنترنت، وإنَّما الأشخاص الذين يصنعونَ محتواه لأجلنا. ففي الأيام الأولى للإنترنت، كان أشبه بحقل تجارب (لا تُمثّل منه الشبكات الاجتماعية سوء جزءٍ بسيط)، وكُنَّا نحنُ فئران التجارب فيه، وأما الآن فنحنُ المنتج النهائي منه. لقد ضاعفَ الفيسبوك من عدد مُوظَّفي المراجعة والتدقيق لديه، وأرتنا داعش كيف يُمكِن للمحتوى الرقمي أن يكونَ خطراً. وقد باتَ المحتوى الآن نواة هويتنا، وصرنا نُحدِّد هويتنا بما نحنُ عليه على الإنترنت. فالإنترنت يصونُ المحتوى لأجلنا ويخبرنا بما علينا أن نكونَ عليه.
  • لطالما كانت أفريقيا واحدةً من أكبر أسواق الاستهلاك، ولكن من أصغرِ المنتجين، من حيث المحتوى. إذ توجد على الإنترنت أقلّ من 1% من اللغات المحكيَّة في أفريقيا. وكميَّة المحتوى لا زالت أقلَّ بكثيرٍ من عدد الأشخاص الذين يتصفَّحُونه. ولهذا فإنَّ الناس يرونَ قارَّتنا من خلال محتوى لسنا نحنُ من صنعه، بل يصنع بالنيابة عنّا.
  • لقد سُلِبَت منا حكاية أفريقيا. لا زالت أفريقيا "القارة السوداء" من حيثُ إنتاج وصَوْن المحتوى. فالآخرون يروون قصَّتنا عوضاً عنا، ويقفُ بيننا وبين العالم وسطاء على الفيسبوك وغيره. الأشخاص الذين يتحدَّثُون عن أفريقيا ليسوا أفارقة. وهذا يُشكِّل وجهة نظر العالم من خلال رواية أشخاصٍ آخرين، غيرنا.

ما هي بعضُ الحلول التي تساعد الناس على توثيق التاريخ؟ ما هي الفرص التي علينا استغلالُها لتجهيز محتوانا ليستهلكه الآخرون؟

  • لا زال الأكاديميُّون يجلسُون في أبراجهم العاجيَّة التي لا ينزلُون منها، ولذلك فإنَّنا نحتاجُ لبناء ما لدينا من الصِّفر. يعملُ أحد الخبراء الآن على مشروعٍ لإنتاج فيديوهات مُتحرِّكة بطول ثلاث دقائق للتعريف بتاريخ أفريقيا المنسيّ.
  • يجبُ علينا الانطلاقُ من الأُسس الصَّحيحة. توجد ثلاثة أسسٍ جوهريَّة: الماديَّة (الرغبة بالمال)، والروحانيَّة (الرغبة بكسب الأجر)، والتعلّم (الرغبة باكتساب المعرفة). ولكن ثمَّة دافعان آخران: أولاً، العثور على الذات من خلال صنع المحتوى، إذ يحتاجُ الإنسان - ليكون ناجحاً - إلى بناء ثقة بالنفس. كما أنَّنا كثيراً ما نواجه متلازمة الخَوْف التي تمنعنا من صناعة شيءٍ لإحساسنا بأنَّنا لسنا مؤهلَّين بما يكفي للعمل عليه. وثانياً، لأننا لا نعرفُ فحسب - فالعديدُ من الأشخاص يفتقرون للاطّلاع الكافي على الموضوعات التي يريدون الكتابة عنها.
  • حتى بدون خبرةٍ في موضوع المحتوى، يمكن لدفعاتٍ بسيطة أن تُشجِّعك على صناعة المحتوى لعامٍ أو اثنين. ولكن إذا رفعتَ فيديوهاتٍ ولم يرها أحد، فذلك سيحبطك ويوقفك - لأنَّه بدون متابعين، لن تحصلَ على أكسجين لتتابع صناعة المحتوى.

ما هي التحديات التي تواجهها التقنية في شرق أفريقيا؟

  • كثيراً ما تعتبر التقنية وسيلةً لجلب التوازن. فقد حاولت دراسة لموزيلا تقديم هواتف ذكية لبعض المواطنين الكينيِّين للمرَّة الأولى ومراقبة ردَّ فعلهم لعامٍ واحدٍ بالتفاعل معها، فوجدت أنَّ التفاعل مع التقنية - دون أيّ تدريب مسبق - يزيدُ من المشكلات الماديَّة عوضاً عن إنقاصها. الموقع الأكثر زيارةً في كينيا هو غوغل، بحسب مبيعات الأندريود، وأما الثاني فهو Sportpesa (موقع مراهنات). ولهذا فإنَّ الخسائر تتجاوزُ الأرباح، رغم عدم إدراك الناس لهذا الأمر. إنَّ استهلاك البيانات المُكلِف (نتيجةً لتكلفة كلّ ميغابايت يُحمِّله مستخدمو الإنترنت) يؤدّي إلى تخفيض مستوى المعيشة للمواطنين.
  • الاستعمار الرقمي الجديد: معظم سُكَّان كينيا ليسوا مستعدِّين لتقبّل فكرة أن الإنترنت هو منتجٌ عالميّ يمكن للجميع استعمالها بشكلٍ متساوٍ. إذ أنهم يرونَ أن معظم المنتجات التي تصلُ إلى هنا هي تقليدٌ لشيء أجنبيّ.
  • الحاجة لزيادة الإبداع والابتكار ألف مرَّة، بحيثُ ننجحُ بإطلاق مشاريعٍ عملية تتحوَّلُ إلى منتجاتٍ بقيمة بلايين الدولارات. فخلال السنوات العشر إلى الخمسة عشر القادمة، سنصلُ إلى نقطة تحوّل ننتقلُ فيها من العالم الرقمي والرياديّ، ونحصلُ على إرشادٍ من الشركات الكبرى لنبدأ بالانتشار في القارَّة. كينيا الآن رائدةٌ في العالم على صعيد مبيعات الهواتف، وهي مقبّلة للتقنية، ومتكيِّفة سريعة. كانت خدمة MPESA توفّر شيئاً بسيطاً ولم تكُن لأحدٍ توقّعات كبيةر منها، ولكنها ملأت فراغاً معيناً. تقول مقالة رأي في النيويورك تايمز: "MPESA هي خدمة تجاريَّة، بالطّبع، ولكنها لم تكُن لتخرج بشكلها هذا دون دعمٍ أجنبي... فقد اعتمدَ على منحة بمقدار 1.3$ مليون لتطوير نظامه... وكان هذا أحد أنجح الاستثمارات الأجنبية في كينيا".

ماذا عن القوى العاملة وكيف ترتبطُ بثقافة التطوّع في كينيا؟ كيف يتعرَّفُ الناس على ماهية ثقافة التطوّع؟

  • ثقافة التطوّع قادرةٌ على عمل شيء رائع: تطويع مواردنا المحدودة. تعني كلمة "هارامبي" باللغة السواحيليَّة تجميع الشَّيْء، وهو شعارٌ كان رائجاً في الماضي، ولكنَّ المنظور الماديّ أصبحَ طاغياً الآن على الشباب. كيف يمكن الاستفادة من هذه الثقافة في المساهمة بالمعرفة؟
  • التدوين لم يَعُد غرضه الشغف - بل الرِّبح الماديّ. لم يَعُد الأمر للمتعة والتسلية، بل أصبح يطالب بالمال والالتزام.
  • تأثير الألفية: ازدياد في الميل لبناء الأعمال التجارية الفرديَّة. أصبح الأشخاص يبحثُون عن الرِّبح في كلّ شيء. فقد أصبحَ الناس يكتبُون تجاربَ شخصيَّة لا تتحدَّثُ عن عملهم الشاقّ وكفاحهم، بل لم يعودوا مُهتمِّين بالتعلّم والتحسّن، بل يكتفُون بكتابة منشورات الفيسبوك والتقاط الصور على إنستغرام للكسب السَّهْل.
  • يرغبُ الشباب بأن يشعروا بهويَّتهم، وقد تكونُ لديهم الرَّغبة بالتحدّث عن قصصهم بأنفسهم والحصول على جمهور، لو سار الأمرُ بطريقةٍ صحيحة. يمكننا أن نصنع ثقافة تطوعيَّة فرديَّة، لكن كيف يمكننا مزجُ ويكيبيديا معها من خلال شعار مثل: "أنَّ قصصكُم يرويها غيركم"، أو أنَّ "العمل على هذا أكثرُ أهميَّة من عمل أشياء مُملّة على الإنترنت". تستعملُ القوات المُسلَّحة الأمريكية مصطلحاتٍ ملهمة، مثل: "القلَّة الفخورين"، ويمكن لويكيبيديا الاستفادةُ من هذا الأسلوب لأغراضها - وذلك من خلال رواية قصصٍ تُركِّز على قيمة العمل الشاقّ وإفادة الناس. تخيَّل عالماً تكونُ فيه الصيحة في المساهمة بالمحتوى، حيثُ يكتسبُ المساهمون سمعةً اجتماعيَّة من خلال إضافاتهم على المحتوى.

ما الذي نحتاجهُ لنصبح الصيحة الجديدة؟

  • الأمر يتعلَّق بالحوافز، إذ عليك أن تعطي الناس أسباباً ليساهموا في ويكيبيديا. يريدُ الناس أن يدركوا أن ثمة أمراً رائعاً يقومون به، فهُم يحتاجون تمثيلاً بصرياً لفائدة عملهم، ولذلك يجبُ أن يكون هناك إدراكٌ أكبرُ لهويَّة مُحرّر ويكيبيديا وماهية عمله، تماماً مثل هويَّة مُغرِّدي تويتر، كما يجبُ أن يعرض على أنه أمرٌ إيجابي.
  • إدماجُ الألعاب في عملية المساهمة. راقب سلوكيَّات الشباب الذين يقضون وقتهم على الشبكات الاجتماعية (مثل تسجيل حساباتٍ جديدةٍ مُزيَّفة لحشد الآراء)، وتعلّم العوامل الإيجابية التي تساعدُ على جذبهم لهذه الشبكات. يجبُ أن نجعلَ عمليَّة التحرير والمساهمة مثلَ لعبة: وقد تساعدُ في ذلك المراجعات والإعجابات على المساهمات، أو الوسائل الأخرى التي تساعد الأشخاص على الشعور بقيمة مساهماتهم.
  • التقدير حافزٌ أساسيّ. لدى الشباب تعطّش يائسٌ للشعور بالاهتمام، والإطراء، والتقدير. ويكيبيديا هي حافزٌ فكريّ ("أنا شخصٌ ذكيّ، وأكتبُ مقالاتٍ مُهمَّة"). لكن سيكونُ من الصعب التعامل معَ متلازمة عدم الثقة، حيثُ يفكّر الشخص بأنَّه "ليس جيداً بما يكفي ليساهم هنا".

ما هو مقدار الوعي بويكيبيديا في قارة أفريقيا؟

  • الوعي بويكيبيديا قليلٌ جداً في قارة أفريقيا ودولة نيجيريا، واستعمالُ ويكيبيديا يترواحُ كثيراً بين الخبراء. الخبيرُ الذي تحدَّثنا معهُ مهتمٌ بمستقبلها، وبقصَّتان القادمة. فهو لا يبحثُ عن تاريخ ويكيبيديا وبداياتها، بل عن ما سيأتي لها مستقبلاً. وهو ليس مستخدماً في ويكيبيديا. كما تعاملنا مع خبيرٍ آخر ساهمَ بمحتوى ويكيبيديا، ويتصفَّحُها دورياً أيضاً، حيث يقولُ بأنَّه "قد يذهبُ إلى ويكيبيديا، لو لم يجد أيَّ خياراتٍ أخرى أفضلَ منها على غوغل"، وبأنَّها "سيستعملها عندما يحتاجُ لمعرفة شيءٍ متعلّق بعمله".
  • الكينيُّون ليسوا قارئين جيِّدين. فمُعظم القراء من الطّلاب يقرؤون لامتحاناتهم فقط، وقليلون جداً يقرؤون للمتعة أو الفائدة الشخصية.
  • ويكيبيديا مرتبطةٌ جداً بغوغل، وغوغل تعتمدُ كثيراً على الإعلان في الوسائل الإعلامية. إذ غالباً ما يصلُ الناس إليها من خلال استخدام غوغل، ولكن تحاول بعض محرّكات البحث تعديل نتائجها لتعطيك ما تبحثَ عنه بشكل مُحدَّد (مثل تدويناتٍ تجيب عن سؤال مُحدَّد لديك)، ممَّا يجعلها تتجاوزُ ويكيبيديا. كما يفوقُ عدد مستخدمي الوتسأب مستخدمي تويتر بمقدار اثني عشر ضعفاً.
  • كيف يمكن لويكيبيديا تحسينُ تجربة الناس في الوصول لمحتوى ويكيبدييا من خلال غوغل. لا يمكنك أبداً اقتباسُ الكلام من ويكيبيديا، فذلك خطأ منهجيّ، إلا أنَّ الطلاب لا يفهمونَ هذا. كيف يمكنك تعليم الناس كيفَ يبحثُون عن المعرفة؟ ربّما يمكنك استعمال أسلوب موقع ديولينغو التعليميّ. لكن عليك أيضاً أن تجعل الناس يتفاعلون مع المحتوى.
  • كيف يمكننا الوصول إلى الناس أكثر، إذا لم نَكُن قادرين على الإعلان لأنفسنا على نطاقٍ واسع مثل غوغل؟ ربّما يمكننا صَوْن قنواتٍ تواصل للمحتوى، وذلك بدءاً من الصفحات الأكثر زيارةً على ويكيبيديا والعمل من هناك لزيادة تجربة المستخدم مع المحتوى. كما يمكن استعمال تطبيقات المراسلة الفورية، مثل تيليغرام (وهو من التطبيقات العشرين الأكثر تحميلاً في كينيا) لإرسال المقالات ونشرها. كما أنَّ آلية عرض المقالات الفورية على الفيسبوك فيها مثالٌ آخر لكيفيَّة تسحين تجربة ويكيبيديا. قد يجعلُ هذا الزيارات أقلّ، ولكنه سيُحسِّن تجربة المستخدم.